شبكة القانونيين العرب شبكة القانونيين العرب
.
random

آخر المواضيع

random
جاري التحميل ...

بحث نشأه التامينات الاجتماعيه كفكره انسانيه ونظام قانوني


اعادة نشر 

هو من فروع القوانين الحديثه ولكنه ولد مع الانسان وهو قانون فطري أي نشائته بنشاه الانسان من مئات السنين وهو فرع من فروع القانون الوضعي الذي وضع بيد البشر الاجتمعاي الذي هو لا يتعلق باي فرع من فروع القانون الاداي والجنائي والمدني والدولي

 التضامن الاجتماعي كضروره امنيه 


بدات الخليقه في البدايه الي اللجوء الي التضافر لحمايه انفسها من الاخطار فبدات بالاسره ثم القبيله ثم العشيره حتي تضمن ان تكفل للفرد دلخلها كل الحقوق وتحافظ عليه وان الانسان لا يستطيع ان يعيش بمفرده ولا بد ان ينخرط في المجتمع لضمان الحمايه والرعايه والضرو ريه للمعيشيه والمهنيه

اولا الدوافع الفطريه ---- كان الانسان بفطرته كما قولنا يريد ان يؤمن نفسه من الاخطار الاجتماعيه التي يتعرض لها مثل الامراض والحوادث والزلازل والعواصف وغيرها ويكون هناك نظام اجتماعي كل شخص يكون مسؤل عن حمايه القبليله او العشيره باسرها وتتكاتف الايدي في صد اي خطر هذا كان بدائيا وثم بعد ذلك تطورت هذه الفكره فكانت ممنهجه قكلما تطورت المجتمعات كلما ذاد الخطر المحيط بها ولابد للانسان ان يتخذ التدابير اللازمه نحو حمايته معيشيا ومهنيا ثم تقدمت الامم فظهرت الالات والمعدات التي كما ساهمت في التقدم ساهمت ايضا في ايقاع الخطر علي الانسان فاصبحت تصيبه في بدنه الذي عاش عمره كي يحافظ عليه من هنا ابتكر وسائل للحمايه كانت منها واهمها الحمايه التامينيه التي يكون اطرافها ومن هنا شعر الانسان انه محتاج الي الاخرين كي يعينونه وقت وقوع الخطر عليه مثال عامل يعمل في مصنه واصيب اصابه جزئيه او كليه اعاقته عن ان يعمل فلابد من التكاتف معه ليظل له مورد يعيش منه

-----------1- الجمعيات المساعده او المعونه المتبادله ---

ظهرت في العصور الوسطي وكانت عباره اعضاء مشتتركون في جمعيه وينتخب اعضاء منهم لادارتها وكان يقتطع من اجر العامل مقدار معين ولكن هذا النظام كان اضعافا لاجر العامل وعدم قدرته علي المعيشه بسبب الجزء المقتطع من راتبه وايضا لم تكن الجمعيه قادره علي تغطيه كل المخاطر لقله رصيدها وقد اضطرت الجمعيات الي المطالبه باعانات ماديه وعينيه من الحكومه بعد اعفائها من الرسوم وهناك اخطار ممتده مثل خطر الشيخوخه يبحتاج فيها الشخص الي اعانه دائمه غير منقطعه لانه لم يعد قادرا علي الكسب مطلقا

----------2- الطوائف المهنيه ---

عرفت المجتمعات نوعا اخر من التضامن الاجتماعي وكانت هذه الطوائف تقوم علي مساعده المرضي والمحتاجين المنتمين الي مهنه واحده وتقديم معاش لاولاد من توفي وهو يمتهن مهنه معينه وايضا لم تكن قادره هذه الطوائف علي سد الحاجات ودرا المخاطر التي تلحق بالجميع كانت تبذل علي قدر الاستطاعه

-----------3- الجمعيات الخيريه

وهي هيئات تعمل علي البر ومنها في مجتمعاتنا اليوم وهي تعين المحاجين علي نوائب الدهر التي تهدد امنهم الاقتصادي والاجتماعي من الانهيار لان الانسان عندما يصاب يا جماعه يفقد مروده وتتوقف الحياه لانه لا يستطيع ان يحصل علي السلع والخدمات فاما انه يتجه الي الجريمه واما انه يتجه الي التسول واما انه يضيع ويضيع من يعوله من بعده فعرفت المجتمعات خطوره هذا الامر فتكاتفت وكانت تحاول محاولات ولكنها تبوء بالفشل او حتي لا تؤتي ثمارها المرجوه منها علي الاقل

------------4- التامين الخاص والتامين التجاري ---عرفت المجتمعات التامين الخاص والتجاري بان يتقدم الشخص الي شركات التامين كي يؤمن علي حياته ضد الاخطار والاصبابات البالغه والموت ويؤمن علي العقارات والمنقولات التي يمتلكها وكذلك التامين التجاري ان يؤمن التاجر علي ممتلكاته وتجارته ولكن هذا النوع من التامين لا يكفي لكي نقول عليه انه يكفل الحمايه العامه نحن نريد ان نؤمن الفقراء الذي لا يستطيعون ان يذهبوا الي شركات التامين والتي تسعي جاهده الي الربح والي تحصيل المال اكثر من مسؤليتها عن تامين حياه واموال الافراد لانها شركات خاصه انشئت من اجل الربح ولا تبالي بالمصلحه العامه وان كانت تحقق مصلحه عامه الا ان المصلحه العامه ليست اولي اولوياتها

-- سؤال اذا توقف ايراد الانسان بسبب عجز اصابه او موت خروجه علي المعاش ولم يجد تامينا يعينه ماذا يكون الحال ؟ الاجابه يكون الانهيار له ولمن يعول او التسول او الجريمه حتي يحصل علي المال

---- انقسمت المراحل في تطور الضمان الاجتماعي الي 3 مراحل 1- مرحله البدائيه والهمجيه وعدم التناسق والتناغم والالفه والتجانس بين الناس 2- مرحله العرف وهي بعض قواعد تضعها القبيله ثم بعد ذلك الدوله تمششي عليها الناس تضمن لهم معيشه كريمه 3- المرحله التشريعيه وهي ان شرعت للتامين قواعد معينه تنظمه وهي التي نصت علي قواعد عامه ملزمه تتعلق بالنظام العام اثي انها لا يجوز الاتفاق علي مخالفتها واي مخالفه تقع باطله وهي تتبع القانون الاجتماعي اي انها ليست قانون عام او خاص

اطراف القانون الاجتماعي او المخاطبون بالقانون الاجتماعي وخاصه قانون التامينات هم

1- القوه العامله ( العمال ) 2- اصحاب الاعمال 3- الدوله

----------------اولا القوه العامله

هي الفئه اليتي تعمل كعمال عند اصحاب الاعمال وتتعرض للمخاطر التي قد تودي بحثيااتها او تصيبها بعجز كلي او جزئي لا تستطيع معه ان تحصل علي الرزق

-----------2- اصحاب الاعمال

وهو المسؤلون عن اداره الاعمال ويمتلكون اسهمها ان كان شخصا واحدا او شركات مساهمه 3- الدوله وهي ( حكومه + شعب ) واذا قولنا حكومه فقط فلا يكون التعبير صحيحا وكذلك شعبا فقط يكون التعبير غير صحيح لان الاعداء يريدون ان يفرقوا مين الاثنين فياتون للشعب يقولوان ان الحكومه هي التي تتكفل بكم وانت من ضمن مسؤلياتهم ومن حقكم ان تعيشوا خياه كريمه فتضع العداوه في قلب الشعب من الحكومه وتاتي لحكومه تقول اعانك الله علي عذا الشعبب الكسول يريد ان ياكل وهو نائم ولا يريد العمل ولا الانتاج كل ما يجيده هو الانتقاد فقط لا يملك غيره فتضع البغضاء من الحكومه الي الشعب وهنا ياتي دور العلماء المسؤلوان عن سد هذه الفجوه الخطيره والافه المهلكه فاذا رجعنا القول الي ان المخاطبون هما القوه العامله واصحاب الاعمال والدوله فان الدوله دورها سن القوانين ودفع الدعم لكي تقوم التامينات الاجتماعيه بدورها فانها تراعي في سن القوانين ان تراعي الجانب الضعيف من القوه العامله واصحاب الاعمال ويوقول قائل هل يكون صاحب العمل طرفا ضعيفا اقول له نعم في بعض الاحيان اذا ما لم تقوم الدوله بسن قانون بعدم منافسه العامل له في مجال عمله هنا تكون حرب يعمل العامل عند صاحب العمل فياخذ السر الذي يعمل به دون ادني مسائله عليه هنا يكون صاحب العمل ضعيفا لابد للقانون ان يقف في صفه ويسن له عدم المنافسه الغير مشروعه اي الغير معتمده علي الشرف والنزاهه في المنافسه وكذلك ازاعه السر لو ان العامل علم سرا فافشاه عن العمل لعدو لصاحب العمل يكون قد طعن صاحب العمل في مقتل لاننا هنا ننقل الاصاله والتميز والابداع من شخص تعب ودفع في الحصول عليهما ويلتزم بالتعليمات ونراقبه في عمله الي شخص اخر يتواري من القانون ويبستخدم هذه المخترعات والنماذج اسوا استخدام دون مراقبه قانونيه ويفسد الذوق العام ويقلد الاشياء التي تعودنا انها اصليه وسليمه وتستعمل دون ان يكون للقانون اي دور هنا العامل هو المعتندي علي صاحب العمل فلابد للقانون ان يقف بجانبه وايضا العامل يمكن ان يكون مظلوما لو انه حرم من الاجازات السنويه وحرم من الرعايه الصحيه والتامين المعيشي وقت الاصابه او وقت خروجه علي المعاش هنا يظهر دور الدوله جليا في الوقوف بجانب الضعيف ايا كان هو قوه عامله او اصحاب الاعمال وتكون القااونين الجديده منصفه اذاكانت اكثر حمائيه للطرف الضعيف وتحميه من ظلم الطرف الاخر او من ظلم الظروف التي تحيط به من خطر قد يلحق به او ضرر يصيبه فلابد ان تجبر الطرف الاخر ان يقف بجانبه

--------------------------التكافل الاجتماعي العداله الاجتماعيه ----------------

-------اولا التكافل الاجتماعي هو----

-توازن بين الحقوق والواجبات لكل انسان فيعلم ما له فيطالب به ويعلم ماعليه فيؤديه في المكان والزمان الذي يطلب منه فيه فلو علم الانسان مالله فطالب به يكون هنا في مامن من ان يهدر حقه او يضيع الحق فلو ان كل انسان ادي ما عليه اولا وطالب بعدها بما له لصلح حال المجتمع ولكن الشعب يعيب الحكومه والحكومه تعيب علي الشعب ولا احد يؤدي ما عليه ولا احد يتحرك ففي فرنسا كانت هناك سنوات مظلمه قبل الثوره الفرنسيه والثوره الصناعيه وكانوا يقيمون محارق في الميادين فيلقوم فيها العلماء لان النظام كان مستبد وكان العلماء لا يرضون ويسكنون ويماشون الامور بل كانوا يعترضون ويتكلمون والسبب الرئيسي في الثوره الصناعيه في اوربا باثرها هم العلماء الذي ادوا ماعليهم واجبروا الدوله ان تؤدي ما عليها فاكتملت المنظومه وبدات اوربا في الانتعاش لو رجعنا الي مصر لوجدنا فيها حضاره عظيمه وشعب عظيم قادر علي بناء المستحيل الا ان هناك افه كبري لو تخلصنا منها وهي ان كل فرد يريد ان ياخذ فقط ويعيب علي الاخر في عطاءه دون ان يتحرك هو في ابداء واعطاء ما عليه من واجبات فلو فعلنا ذلك وتخلصنا من حب النفس ومن السرقه والجشع لكنا اعاظم الامم بحضارتنا وقوه ديننا ومتنانه معتقدنا فلو رجدجعنا الي ديننا ورجعنا الي حضارتنا وكم بذاك اجدادنا حتي تقيم لنا حضاره يتحاكي بها العالم ولكننا ضيعنا واصبحنا في ازيال الامم

---------------2- العداله الاجتماعيه

وهي تحقيق المساواه بين افراد الشعب وازاله الفوارق بين الطلبقات وتقريب المستويات الي بعضها ولا نقول هذا حتي ناخذ من الذي تعب واجتهد لنعطي من تكاسل ولم يجتهد ولكن نقصد ان ناخذ من الشخص علي قدر ما يستطيع ان يعطي فقد خلق الله الناس درجات في الرزق منا من يجد ويجتهد ولكن رزقه قليل ومن من بكلمه يكسب المال الكثير فكان قديما لا يؤمن علي الاعمال غير اليديويه التي يقوم بها الانسان بيده ولكن الان يامن علي كل الاعمال ويجازي من لا يؤمن علي عماله لانه حق اصيل لهم والتزام اصيل عليه تجاه العامل واولاده وتجاه الانسانيه باسرها فلو جعلنا المساواه شكليه كان اكبر ظلم لماذا مثال عننا اب له 5 ابناء ذكور وبنت وحيده فالاولاد منهم من يعمل موظفا بسيطا ومنهم من يعمل مديرا لشركه كبيره ومنهم من يبعمل محاسبا ومنهم من يعمل نجارا فلو ساوي بينهم مساواه شكليه بان طلب من كل واحد منهم مبلغ 10 الاف جنيه كان انصافا او انه ظلم ؟ الاجابه انه ظلم بين لماذا لان ال10 الاف جنيه تمثل للموظف العادي ثروه لا يستطيع ان يدفعها اطلاقا وتمثل للمدير مبلغا بسيطا هنا الاعدل ان نطلب من كل شخص منهم علي قدر ما يتقاضي وعلي قدر ايراده الشهري نسبه معينه ولتكن 5 % من مرتبه كل شهر لممده 10 شهور مثلا هذا اعدل بكثير ولا يؤدي الي ظلم كذلك اخذت التامينات الاجتماعيه بهذا المبدا وعملت به واخدت من كل عامل علي قدر ما يتقاضي في المقابل صاحب العمل ثم تاخذ من الدوله جزء اعانه فيكتمل مبلغ محترم فول كان العامل ياخذ 1200 جنيه شهريا مثلا يخصم منه 300 جنيه منه ومن صاحب العمل مجتمعين ولو كان يتقاضي 4000 ياخذ منه شريحه اعلي الضعف مثلا وهكذا السؤال هنا لو ان الموظف الكبير لم يصاب باي خطر او ضرر واصيب الموظف البسيط ماذا نفعل نعطيه كفايته ولا نلتزم بما دفع من اموال لانه له حق الرعايه فنعطيه نقديه وعينيه وخدميه وسنعرف ماهذي المسميات

-----------------------العناصر اللازمه والمميزه لنظام التامين الاجتماعي --------------

1- نطاق شخصي 2- نطاق عيني 3- مزايا

----------اولا النطاق الشخضصي

---المستفيدون من النظام التاميني وتمديد دائرتهم المفوض ان كل البشر يستفيد من التامين الاجتماعي ولكنه اقتصر في البدايه علي العمال الصناعيون واليدويون في ظل الثوره الصناعيه التي ظهرت في اوربا ولكنه بعد ذلك توسع الي ضم فئات كبيره الي نطاق الحمايه التامينيه

---------2- النطاق النوعي -

--يعتبر الضرر الذي يصيب الانسان يجبره علي التوقف عن مصدر رزقه كليا او جززئيا او مؤقتا علي القيام بعمله او ممارسه عمله او اي عمل اخر فهناك خطر انساني وهناك خطر مهني فالانساني الذي يصيب الانسان ليس له علاقه بالمهنه كالامراض العاديه والشيخوخه وغيرها والمهني الذي يسمي ( اصابه عمل ) ومن المخاطر الانسانيه اولا قبل ان نتعرف عن المزايا التي ياخذها من اصابته فاقه او مرض او خطر او ضرر نعمل ماهي انواع الاخطار والاضرار

---- 1- المرض غير المهني

وهو المرض العادي ليس اصابه عمل اي انه اصيب في عضو من اعضاء جسمه اصابه ليس لها علاقه بنوع عمله كالفشل الكلوي والكبدي والفيروسات b--c وغيرها من الامراض التي تصيب الانسان العادي -----2- الشيخوخه وهي كبر السن وعدم القدره علي الاسترزاق 3- الوفاه وهي انتهاء حياه الانسان فيولد التزامات كانت عليه فتعطلت بوفاته وهي المصاريف علي من يعول هذا المتوفي 4- الاعباء العائليه من زواج وانجاب لان الانسان بالرغم من انه حادث سعيد الا انه يحمل علي عاتقه التزامات جديده يمكن ان يكون غير قادر علي الوفاء بها فتضيع من يعول 5- الحمل والولاده فان المراءه الحامل تكون بين اضطراب في حالتها الصحيه لا تكون مستقره وتحتاج كثيرا الي الراحه فلو لم تجد من يقف بجانبها لعانت كثيرا ولتحطمت علي صخور الاحتياج وتلجاء الي التضحيه بكل غالي ونفيس تعرفنا علي انواع المخاطر وهي علي سبيل المثال لا علي سبيل الحصر

-------------ثانيا المخاطر المهنيه ( اصابه العمل )

------1- اصابه العمل

وهي تعرض الانسان لواقعه بسبب العمل الذي يوديه فلو كان مثلا يعمل في المحاجر واصيب باصابه بسبب الديناميت الذي يفجر به الصخور هنا بكون اصابه عمل

--------2- الامراض المهنيه

يمكن ان يصاب بمرض معين نتيجه استخدامه سائل معين او محلول معين يصيبه بمرض في جهاز التنفس او مرض جلدي معين هنا يسمي بالامراض المهنيه اي الناتجه عن المهنه

------3- البطاله

والبطاله هي عدم قدره الدوله علي توفير العمل للاشخاص وليس تكاسل الاشخاص عن العمل فتكاسل الاشخاص عن العمل لا يعتبر بطاله انما البطاله هي عدم قدره الدوله علي ايجاد الاعمال لمن لا يعمل هي اذن مسؤله عنه وعن من يعول

-----------------------------الميزات التي تقدم للمتضرر من التامنين ------------

يلزم للمؤمن عليه علي حسب حالته هناك ثلاث مزايا تقدمها الدوله للمامن عليه اذا تعرض لاي خطر هي 1- ميزه نقديه 2- ميزه عينيه 3- ميزه خدميه

-------------اولا الميزه النقديه

وهي ان يعطي مبلغ من المال علي سبيل المساعده او المعاش فان الانسان عندما يعتريه ضرر سواء كلي او جزء يتوقف قدرته علي الكسب فيتوقف بالتالي مرتبه من صاحب العمل فهل يتصور ان يتوقف مصدر رزقه ويعيش لا طبعا سوف تنهار حياته وحياه من يعوله او يتسول او يتعرض للسير في طريق الجريمه وتكثر الجريمه وهذا المال هو اول حق له فاذا كان مريضا هل يمكن ان يغنيه المال فقط ؟ الاجابه لا لابد ان ياخذ معه الميزه العيننيه

2-- الميزه العينيه

وهي الدواء فربما كانت حالته خطيره ومهما اعطيت له من نقود لا تكفيه للعلاج وربما اخذ النقود فاهمل في شراء العلاج فيكون ايضا ظلم له الدوله لا تريد ان تبرء زمتها فقط ولكن تريد ان العطيه تكون في المكان الذي هو مناسب فلو اعطي علاجا شهريا علي حسب حالته الصحيه فان المال يغنيه ويسد حاجته في الحصول علي السلع والخدمات اللازمه والميزه العينيه وهي الدواء يعالج ما به من سقم ويبقي له ميزه خدميه وهي الاجازات

----------3- الميزه الخدميه

فلو ان صاحب العمل اعطاه المال والدواء ولكنه مازال في عمله هل يكون هذا في مصلحه علاجه ؟ الاجابه لا لانه بالذهاب الي العمل تتاخر الحاله الصحيه ولابد له من راحه تامه حتي يستعيد نشاطه ويعود الي العمل او لو كان المرض طويلا يكون له معاش يعيش منه هو ومن يعول

عن الكاتب

رشدي عبد الغني شبكة قانونية عربية تسعى الى نشر الثقافة القانونية بين الاوساط القانونية والمهتمة بالمجال القانوني
يمكنك زيارة موقع الشبكة عبر الرابط التالي: http://www.law-arab.com/
كما يمكنكم زيارة موقع المكتبة القانونية عبر الوصلة : http://legallibrarybooksresearch.law-arab.com/
نتمنى لكم يوم موفق..

اذا أعجبك الموضوع فلماذا تبخل علينا بالردود المشجعة

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

شبكة القانونيين العرب