قانون العرب قانون العرب
.
random

آخر المواضيع

random
جاري التحميل ...

القاضــــي العادل الشــريف - قصة حقيقية

القاضــــي الشــريف - قصة حقيقية .

القاضــــي العادل الشــريف - قصة حقيقية
القاضــــي العادل الشــريف - قصة حقيقية


روى لي زميل عزيز القصة التالية :


في أحد الأيام ذهبت مساءً إلى مطبعة في أقبية أحد المباني المتطرفة عن المدينة من أجل إستلام مطبوعاتي ، و نزلت بدرج المطبعة فشاهدت القاضي ..... يرتدي لباس العمال و يقوم بصف الأحرف في المطبعة ، فانسحبت بهدوء كي لا يراني فيحرج مني ، لكنه رآني و لحق بي و قال : تفضل يا أستاذ ، لماذا رجعت عندما شاهدتني ؟؟ فقلت له بصراحة حتى لا أحرجك ، فقال لي معاشي لا يكفيني و عملي في المطبعة مساءً لا يحرجني فأنا أسعى برزق أولادي بالحلال ، العمل مو عيب ، العيب كل العيب بمن يرتشي بحجة أن معاشه لا يكفيه ، فقلت له لسه القضاء بألف خير بوجود أمثالك ياسيدي القاضي ، حقـــاً أنــــه ســـيد بكــــل معنــــى الكلمـــــة .


منقـــــــــــــــــول


تحية للاستاذ مازن بلوق والاستاذ عبدالرحمن العبدالله، اما بعد.
المشرع عندما يسن القوانين يفترض الحالة الشائعة الممتازة فمثلا فرض على المحامي الا يجمع مع المهنة عمل اخر لان دخل المهنة يكفي المحامي ان يامن له عيشا رغيدا يغنيه عن الانشغال بغيرها وكذلك الامر بالنسبة للقاضي لعظم ورفعة وظيفة القضاء، النص الذي اورده الاستاذ عبد الله لم ياتي من فراغ حيث في عام ١٩٧٠ وما بعد زمن سوريا الجميل كان مرتب القاضي الصلحي ٧٠٠ ليرة شهريا في وقت كان كيلو اللحمة ب ٣ ليرات واجرة منزل فاره ٣٠ الى ٤٠ ليرة شهريا ...


 افضل محامي في جدة - لكن ماذا نصنع في زمن تامر فيه العالم على سوريا من كل حدب وصوب حتى اصبح مرتب القاضي لا يتناسب البته مع نفقات اسرة القاضي ????? 

محامي في الرياض - اميل وبشدة الى رئي الأستاذ عبد الله بعدم الانتساب الى سلك القضاء طالما انه لا يكفيني حاجاتي مع احترامي الشديد للقاضي النزيه والاستاذ القدير مازن بلوق


القاضي عبدالله غزلان 

كل التشريعات وأشدهاصرامة..... لا تقوى على ان تخلق قاضيا مستقلا أذ لم يكن هو كذلك ، بحيث يكون الاستقلال حزءا من شخصيته وعقيدته، وعلى القاضي ان يحمي نفسه من نفسه وأن يحمي نفسه من غيره من القضاة، ذلك ان الفارق بين بين المجاملة والنفاق ، وبين الإرشادات والأوامر، وبين احترام الرأي وفرضه، وبين ما تجوز به المشورة ومالا تجوز ، وما يصلح محلا للسؤال ومالا يصلح، وما يصلح محلا للإجابة ومال لايصلح .
فحاذر ان يكون لغيرك من القضاة عليك سبيلا، واحرص على ان يكون توقيعك دالا على قناعتك

عن الكاتب

رشدي عبد الغني

اذا أعجبك الموضوع فلماذا تبخل علينا بالردود المشجعة

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

قانون العرب